jesusgroup

منتدى دينى مسيحي روعه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ان الله ارس ابنه مولود مكن امراة(غلاطية 4:4)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرمر

avatar

عدد الرسائل : 24

مُساهمةموضوع: ان الله ارس ابنه مولود مكن امراة(غلاطية 4:4)   الجمعة فبراير 27, 2009 4:21 am

الله أرسل ابنه مولوداً من امرأة )غلاطية 4: 4 (
فهل تتفق ولادة الله من امرأة مع قداسته؟
س. وهذا يدل أنه لم يكن الله, فإن كان ولا بدّ من تجسّد الله، فلماذا لم يظهر في العالم رجلاً كامل النمو، بدلاً من ولادته من امرأة، ومروره في أدوار الطفولة والصبوّة التي لم يفعل فيها شيئاً مذكوراً ,
جـ. حلَّ كلمة الله المتجسِّد في أحشاء البتول كجنين، ثم صار طفلاً فصبيًا يبارِك الطفولة بحلوله في وسط الأطفال، ويهب خِلقة جديدة للبشريَّة فيه.ينزل إلينا يشاركنا كل شيء، صار جنينًا في الأحشاء مثلنا، وخضع للناموس، وإنطلق مع الجموع إلى المعموديَّة، وإذ ليس له خطيَّة يعترف بها، حملنا فيه خليقة جديدة تتمتَّع بالبنوَّة للآب، وتحمل فيها روحه القدُّوس. فما أُعلن في نهر الأردن من أمجاد كان لحسابنا وباسمنا، فيه استرددنا طبيعتنا الأولى الصالحة، وصار لنا حق التمتَّع بالفردوس المفقود واللقاء مع الآب في دالة البنوَّة. الآن إذ صار مثلنا أكَّد هذه الصداقة على صعيد العمل، فانطلق بالروح إلى البرِّيَّة يُجُرَّب أربعين يومًا. عوض البرِّيَّة التي انطلق إليها إسرائيل يحمل روح التذمر المستمر، حملنا هو في جسده إلى البرِّيَّة بطبيعته الغالبة والمنتصرة.
(1) خلق الله المرأة كما خلق الرجل، وبما أن الله طاهر ولا يصدر عن الطاهر إلا كل طهارة، إذاً فلا نجاسة في المرأة أو الرجل من حيث تكوينهما الجسدي الذي خلقهما الله عليه, فضلًا عن ذلك، فإن الله كان قد تدخّل بصفة خاصة في ولادة المسيح من العذراء، فقد حلَّ عليها بروحه وظلّلها بقوته لتكون مؤهلة لاستقبال هذا الاله المتجسد فى احشاءها (لوقا 1: 35)
(2) النمو والتقدم وضعها الله للأفراد والمجتمعات، فكان من البديهي أن يظهر المسيح (وقد رضي أن يكون إنساناً) طفلاً يتدرج في النمو قامة وعقلاً، وتتدرج معه الجماعة المحيطة به يقظة ووعياً، تتهيأ بسببهما لقبول المسيح والاستماع إليه, وهذا ما قيل عنه بوصفه ابن الإنسان في لوقا 2: 52,
(3) لم يكن غرض الله من التجسّد مجرَّد إعلان ذاته لنا ، بل الاتحاد بنا (لانه اخذ جسدنا وكما يقول الكتاب "لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا (اش 53 : 4)" و" لانه في ما هو قد تالم مجربا يقدر ان يعين المجربين (عب 2 : 1" ولكى يبارك كل مراحل الحياة الانسانية من الطفولة الى البلوغ ولى يغلب فى كل مراحل الحياة وبغلبته تكون غلبتنا نحن ايضا لان كل انتصار فى التجارب كان المسيح يقدمه فيضاف الى رصيدنا نحن وكاننا نقف به امام الاب فى صورة المنتصرين وبه نغلب قوى الشر "و لكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح (1كو 15 : 57)" ونحن تعلمنا هذه الايه فى صلواتنا و كل ما نفعله نقدمه بالمسيح يسوع ربنا حتى يصير مقبولا امام الاب)، ليكون الرأس الفعلي الحقيقي لجنسنا (عوضاً عن آدم الأرضي الذي بانتسابنا إليه وتوالدنا منه، قد ورثنا الطبيعة الخاطئة وورثنا معهاقضاء الموت الأبدي)، حتى نستطيع بدورنا أن نتحّد بالله اتحاداً عملياً حقيقياً,
فلو كان قد ظهر في العالم رجلاً كامل النمو، دون أن يأخذ جسداً من جنسنا، لكان قد ظل غريباً عنا، وبالتبعية لما كان رأساً لنا، ولما كانت لنا نحن صلة فعلية به, لكن بتفضُّله بالولادة من جنسنا اتحد بنا، وبحكم مركزه صار رأسنا ووليَّنا، فأمكننا أن نتحد به اتحاد الأغصان بالكرمة، وبذلك تحققت أغراضه السامية من التجسّد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ان الله ارس ابنه مولود مكن امراة(غلاطية 4:4)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
jesusgroup :: قسم الدين المســيحى :: ركن الاسئلة الدينيه-
انتقل الى: